ماكياج في مطعم!

       قادني وقت الغداء إلى مطعم اعتدت عليه في هذه المدينة الغافية، وطلبت بيتزا لذيذة شرعت في تناولها بمجرد تقديمها لي.. لكنني وأثناء تلك اللحظات "التاريخية" وجدت نفسي قبالة كائن حطّم أفق الذوق وأحكم الغلق!

يموت الدكتور ولا يأكل بقلمه!

يؤمن عدد من الأساتذة الجامعيين والدكاترة بعقيدة "حشيشة طالبة معيشة"، ويُسخّرون لذلك سنواتهم في البحث العلمي "المزعوم"، للحصول على مناصب تكفل لهم راتبا ورفعة دون الملأ، ويُنهُون مسارهم دون تقديم إضافة لهذا العالم المنتظر للكثير من أمثالهم!

التسوّل والوطنية












   قال "فيصل القاسم" أن المتشرد في أمريكا تجده ينام الليل البارد تحت الجسر في العراء، يقول مفتخرا "I AM AMERICAN " صادحا بوطنيته وانتمائه.. صدقت يا "فيصل" فالمخلوقات العربية عندنا قد تجد التخمة أقعدتها وأهلكتها لتقول في النهاية "يلعن أبو العرب".

محمد مهيرس: الطيبون لا يخلفون موعدهم

            ولأنني اعتدت المرور على مكتبته البريئة بأحد شوارع "بولوغين" بالعاصمة الجزائر، لم أدع المسير يجفّ بذكراه هذه المرة، فكتبت لخاطري زيارة تضجّ بالفضول لرجل مسنّ استبشرت بطلعته الطيبة، تبادلنا أطراف الحديث لأقف على عملاق اختزله الزمان والمكان ليمسك بوهجه ويحجبه عن كثير من الخلق، مثقف برتبة "مواطن عادي" وقلب عامر بالإيمان لم أتصور جوهره إلا حين الاقتراب منه، ذاك هو عمي "محمد مهيرس".