التسوّل والوطنية















           قال "فيصل القاسم" أن المتشرد في أمريكا تجده ينام الليل البارد تحت الجسر في العراء، يقول مفتخرا "I AM AMERICAN " صادحا بوطنيته وانتمائه.. صدقت يا "فيصل" فالمخلوقات العربية عندنا قد تجد التخمة أقعدتها وأهلكتها لتقول في النهاية "يلعن أبو العرب".

محمد مهيرس: الطيبون لا يخلفون موعدهم

            ولأنني اعتدت المرور على مكتبته البريئة بأحد شوارع "بولوغين" بالعاصمة الجزائر، لم أدع المسير يجفّ بذكراه هذه المرة، فكتبت لخاطري زيارة تضجّ بالفضول لرجل مسنّ استبشرت بطلعته الطيبة، تبادلنا أطراف الحديث لأقف على عملاق اختزله الزمان والمكان ليمسك بوهجه ويحجبه عن كثير من الخلق، مثقف برتبة "مواطن عادي" وقلب عامر بالإيمان لم أتصور جوهره إلا حين الاقتراب منه، ذاك هو عمي "محمد مهيرس".

التعرّي والاختلاط بين مكّة والشواطئ!

هناك شبه إجماع على ضرورة الخروج إلى الشواطئ، وانتهاز فرصة الإجازة للراحة والاستجمام، فلا غرابة في أن ترى رجلا وزوجته قُبالة البحر تارة ممتدا أسفل الشمسية وتارة أخرى سابحا رفقة زوجته.. ولا ضير في أن يحيط بهذا الثنائي "النموذجي" عدد من الرجال عُراة الصدر لابسي أقل ما يمكن أن يستر.. حسنا مشكلتنا إذا اعتبرناها مشكلة: ليست تعرّي الرجال! بل الفرجة المجانية ورضى الزوج بأن تبصر زوجته كل تلك الصدور؟؟

أيها الساكتون عن زوجاتكم: ألا ترون عوراتهن المكشوفة؟

         في الصباح وكالعادة كنت أنتظر الحافلة للذهاب إلى عملي، ونبّهني زميلي لمشهد غريب أمامنا.. رجل يقف رفقة زوجته "الأستاذة" ينتظران الحافلة، وكانت ترتدي "حجابا" ضيقا للغاية، لدرجة أن جسدها كان مفصّلا بالمليمتر، لحظات وتأتي الحافلة التي تستقلّها، فسارت أمامنا باتجاهها حتى تركب، أما الزوج "الرجل الشهم" فمكث يراقب من بعيد، المخجل يا جماعة، أن هذه المرأة عندما سارت أمامي كانت متبرجة بشكل "وقح" وحجابها مفتوح الأزرار من الأمام في أسفله، وساقاها تظهران بكل بياض.. هي ركبت واتجهت إلى العمل أين ينتظرها زملاؤها ليمضوا نهارهم كاملا معها، أما الزوج "الكتكوت" فقد عاد من حيث أتى.. ربما لغسل الأواني!!

ماذا قدّم النظام السعودي خلال الخمس عشرة سنة الأخيرة للأمة الإسلامية؟

في #فلسطين: محاصرة #المقاومة وتهميش رموزها بدءا بتزكية تصفية #ياسر_عرفات مرورا بدعم حركة #فتح العميلة، والتضييق على مقاومة #حماس وصولا إلى شيطنة النظام المصري لإحكام الحصار على #غزة 

بعد البكالوريا: لا داعي لقول الحق، لا داعي للإصلاح!

لازلنا بعيدين جدا عن جذوة العلم التي اقتبس منها الأوائل مسار حاضرهم وآفاق مستقبلهم على أصالة الموروث، لازلنا شبه أرقام لتحصيل "مجازيّ" لحقيقة المعرفة، فأن نصل لمجتمع لا يعي من امتحان "البكالوريا" إلا تحقيق النجاح بشتى سبل الغش والتدليس وبيع المبدئ، فهذا يعني استمرارية شَبَح التخلّف وإيغاله في وجدان كل جزائري.