فيديو جديد من الجزائر: عذرا يا أقصى


عذرا يا أقصى، وقفة مع فلسطين وعاصمتها القدس، وخطاب لكل العرب الذين تخلو عن الأقصى
واندثروا مع أزماتهم.. حال فلسطين من حال العرب.. من الخليج إلى المغرب العربي، مرورا بالعراق والشام ومصر، يجسد الكاتب 'معمر عيساني' والأستاذ 'جمال زناقي' فسيفساء الألم والأمل، ويقدمان في رؤية فنية إبداعية عملا جديدا لأجل الأقصى، بإخراج احترافي للمبدع 'محمد أمين قانيت'، من ولاية 'الشلف' في الجزائر، إلى كل أصقاع الدنيا، نحن نعتذر للأقصى، في نص بديع الحرف والمعنى، وبترجمة للإنجليزية وضعتها الأستاذة 'حيزية حس'.
متابعة طيبة.

عن الحرڨة والانتماء وخرافة المسؤولين


يبدو أن المسؤولين في بلادنا الحبيبة لازالوا يتجاهلون السبب الرئيس في هروب الشباب عبر قوارب الموت إلى أوربا، يبدو أنهم يمعنون في الاستهزاء بأرواح شبابنا، ويمنون عليهم الفتات من غنائم حاسي مسعود ويدّعون أن الجزائر أفضل من نيويورك!

اللّقيط والأستاذ


وأنا أتصفح الفايسبوك كعادتي أجد بإحدى الصفحات “المشهورة” صورة كاريكاتيرية وقحة وقاحة ما ألمّ بهذا الوطن من لقطاء يدّعون فهم كل شيء وأيديهم مكبّلة لا تصنع مثقال ذرة من خردل لهذه الأمة.. وأقصى ما يحققونه منشورات وهمية لجمع “جامات” المراهقين والتائهين!

ماكرون من مقهى "ميلك بار" يجرّم جبهة التحرير!

"إيمانويل ماكرون" الذي يريد تناسي الماضي لدرجة أنه يرغب في عودة الحركى إلى الجزائر، لم يستح من زيارة مقهى "ميلك بار" في العاصمة، الذي فجره المجاهدون سنة 1956 بقنبلة وضعتها "زهرة ظريف بيطاط"، ليكشف حقيقة تصور الفرنسيين ونظرتهم اتجاه مستعمرتهم القديمة.

لماذا يستقبل الجزائريون رؤساء فرنسا بحفاوة؟


تساءل كثيرون عن سبب تخصيص المواطنين الجزائريين رؤساء فرنسا باستقبال شعبي حار عكس بقية الرؤساء الذين يقصدون البلاد! وللإجابة عن هذا السؤال لابد من النزول إلى واقع المواطن الجزائري الذي تتحكم في معيشته أسعار البترول والشاحنة التي تأتي بأكياس الحليب "المميّه" وأرقام هواتف "معريفته" و"عشيقاته".. هناك فسيفساء تصنع انفصاما عند كائن محشور الهوية مفبرك التاريخ.. 

الجزائرية أجمل يا حكومة!

سخر كثير من نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي من الفتاة التي اختيرت ملكة جمال الجامعات! المثير في الصورة. ونحن لا نعيب خلق الله ـ أن الفتاة لا تخضع لمقاييس الجمال المتعارف عليها، وقد يسقط حكم غض البصر في شأنها لِما فيها من فتور وفوضى في الملامح!