التي يجتهد مسيروها في إشباع رغبات المواطن العربي بعرض رقص ساخن لعدد من الفتيات الكاسيات العاريات.. مع تركيز ملحوظ على حركات إباحية تجعل من القناة رقما صعبا في معادلة "الجنس" في الإعلام العربي.
تقول بعض
المقالات المنشورة في الإنترنت، أن قناة "غنوة" الفضائية ذات رأس مال
سعودي، وتبث من الجمهورية السورية، وتقوم على جمع عدد من النساء المغربيات
والمصريات والعراقيات والسوريات، ودفعهن للمشاركة في "كليبات" راقصة على
أغاني متنوعة، خاصة ذات الإيقاع العراقي والكردي وحتى المغربي.. وبغض النظر عن
ترويجي للقناة، فإن أكثر الجزائريين ـ حسب معايشتي اليومية لهم ـ ، بل وسائر العرب
ـ كما يظهر من رسائل الجوال عبر شاشة القناةـ يعكفون على متابعة القناة ليلا
ونهارا للتمتع بأجساد الراقصات اللواتي يتلاعبن بدلال وإيحاء جنسي فضيع، وهن على
قدر من الحسن والإغراء بلا كلل ولا ملل، بل أجد في عدد من المواقف مجالسا خاصة في
المقاهي لاختيار الراقصة الأسخن والأفتن، وكأنها قضية نهضة أمة وتطور شعب..
واللافت في
النظر جرأة القناة على عرض مشاهد تدعو للجنس دون تردد، ما جعلها على قائمة القنوات
المهددة بإيقاف بثها على النايل سات، بعد إنذارها منذ فترة من مسيري القمر الصناعي،
ما جعل القناة تحجم عن بث رجسها أكثر من شهر.. وفي الأخير "عادت ريمة لعادتها
القديمة" بداية 2011م، وبرقص أكثر سخونة.. ما يطرح تساؤلا كبيرا حول جدية
إدارة النايل سات في تطهير فضاء الإعلام العربي من الترويج للدعارة والرذيلة..
بالتأكيد ليست "غنوة" بدعا في القنوات
العربية، ولكنها بطبيعة برامجها الغنائية تجد صدى أكثر بين الجماهير المتعطشة
للعلاقات الجنسية وسط حالة من العزوبية والانحلال الخلقي.. أما إذا وسعنا نطاق
المأساة فإننا نجد كمّا هائلا من الفحش، مثلا عبر قنوات "روتانا" التي
تبث أفكار "الجنس" في كل مشهد، حتى في إعلانات "حفاظات"
الأطفال!! ولا ننسى "ميلودي"، وشبكة الـmbc، ومناشف الفضائيات اللبنانية..
هذا على الخصوص.. أما البقية فكلها معول هدم للمجتمع العربي الإسلامي .. كما تجدر
الإشارة هنا إلى السينما والدراما المصرية التي سخرت كل قدراتها الفنية لما هو
أسفل "السّرة"؟؟ جاعلة من إنتاجاتها مرادفا جديرا للفحشاء.
وقد أرتجل
حلولا لإيقاف زحف هذه القناة على عقول جماهيرنا، فأبدأ بأبسطها وهو مسح القناة من
قائمة قنوات "الريسيفر" الخاص بكم.. وهذا في نظري يكفي.. أما الأقوى فهو
دفع إدارة النايل سات وباقي الفضائيات العربية لتغيير وجهة نظر إعلامييها في ما
يطلبه المشاهدون، وتنبيههم إلى ضرورة إلغاء فكرة تمييع المشاهد مقابل العمل على
إنتاج برامج واعية أكثر أخلاقية وإبداعا، بعيدة عن أي نسخ وتقليد للإعلام الغربي..
ما يجعلنا نعتز بصورة عربية إسلامية أصيلة.
بقلم
/ معمر عيساني



سلام عليك بارك الله لك وزاد من امثالك
ردحذفكثرت الفتن وزادت المنكرات والفواحش من اين جائت كل هاذه ليست من قلوب المسلميين ولا من عقولهم انهاء من اليهود والنصارئ رجس من عمل الشيطان يقتظون لتكملته في فسادهم للاسلام والمسلميين حتى تنتهي اخلاقهم وتنتهي كل ما حرمه الله شرعاً
وفي النهايه من الخاسر ؟؟؟؟؟
مشكور أخي على الموضوع ولكن لست مضطرا لنشر الصور حتى نصدق كلامك فإن كنا نرى مثل هذه الأمور منكرات فلا داعي لنكون من المروجين لها دون قصد فكمدونة محترمة لاأظن أنه يشرفك أن تحمل هذا الخبث على صفحاتها لأنها أصلا صور محرمة لما فيها من إبداء العورات فلا تضطر المتصفحين لمدونتك أن ينظروا لهؤلاء العاريات فلننظف مساحاتنا الإعلامية من هذه المنكرات لأنه مجرد نشرها هو ترويج لها ولو كانت النية عكس ذلك
ردحذفأخي غير المعرف صاحب التعليق الأخير..
ردحذفأشكرك على المشاركة..
وأحترم وجهة نظرك في رفض نشر صور راقصات غنوة.. ولكن في النهاية الصور موجودة ف كل مكان.. وأسوء من ذلك بكثير..
بارك الله فيــــــــك وجزاك طل غير.....
ردحذفواكثر من امثالك
فتيات زنـــــــــا بائعات للهوى....صاحب التعليق الاخير معك كل الحق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كأن القراء لا يرغبون في الافصاح عن شخصياتهم...
ردحذفهههه
عموما احترم رغبة كل شخص وأسعد بكل التعاليق..
عسل ياغنوة
ردحذفعسل يا غنوة
ردحذفطب ليه كده يا محمد.. ما كنا كويسين..
ردحذفهدانا الله وإياكم للحق المبين..