بعدما أصبح الهاتف الجوال وسيلة اتصال مَرِنَة..
حَوّرَها بعض الشباب العربي ـ خصيصا ـ إلى وسيلة بشعة لإشباع رغباتهم الحيوانية...
فمن تحميل أطنان من الفيديوهات الإباحية، إلى تصوير الفتيات المتبرجات في وضعيات
مخجلة، إلى كشف أسرار الحمامات النسائية، إلى كشف المستور في حفلات الأعراس.. صار
"البورتابل" مرادفا مقنعا للأفعال أسفل الحزام..
ولكن المثير فيه هو تلك العلاقات الشائعة بين
الرجال والنساء عبر الأثير.. فمن المعلوم بالضرورة من "المتعة" أن تكون
لك عشيقة عبر الجوال.. تدردش معها في كل متاهات الحب وحتى أغوار الجنس
وانثناءاته..
هذا الموضوع مطروح من قبل.. وراجت فضائحه كثيرا
بين العامة.. وفي المجتمع الجزائري لم تسلم الأسَر من مآسي الخيانات الزوجية
المبتدئة أساسا من اتصال مجهول إلى اتصالات متكررة توطد العلاقة كلما طالت
دقائقها.. زِد على ذلك ضياع الكثير من البنات في أوحال الدعارة والزنا بمجرد اتصال
مراودة "عُذري" إلى سفالة ودناءة لا تُحتمل.. ولأنني لا أحب الحديث عن
قضايا مُستهلكة.. أردت معالجة الموضوع من جانب آخر.. فوقفت على حالات واقعية
لعلاقات "ماجنة" عبر الهاتف النقال.. جعلتني حقا في حيرة من
أمري؟؟!!
الحالة الأولى جمعت أحد أصدقائي بفتاة من العاصمة
الجزائرية... كانت البداية باتصال هذه الفتاة ذات ليلة بحجة أنها أخطأت في تعبئة
رصيد هاتفها فأرسلت المبلغ إلى هذا الرقم.. تقبّل صديقي هذا الاتصال
"بارتجالية" وراح يقنعها بأن الحجة المزعومة غير مقنعة لأن رقمه بالأساس
مختلف عن رقمها ما يجعل احتمال الخطأ فيه 0%.. عموما بدت المسرحية التي شكلتها هذه
"المتصلة" مكشوفة منذ البداية.. فما هي إلا طريقة لفتح علاقة هاتفية لا
غير.. انتهى الاتصال الأول بالاعتذار المتبادل.. ولكن في اليوم التالي اتصل بها
صديقي بغرض "التعرف" فلم يجد ممانعة منها أبدا... وتطورت العلاقة بمُضي
الأيام وتتابع المكالمات.. هذا المشهد عادي للغاية.. ولكن الملفت للنظر هو أن هذه
الفتاة امرأة متزوجة وأم لطفل صغير!.. كما يوجد احتمال أن تكون مطلقة.. هذه
المعلومات لم تُدْلِ بها المرأة، ولكن القرائن تثبت ذلك بشهادة صديقي وشهادتي
بعدما أسمعني بعض المكالمات المسجلة معها..
أولا كان يُسْمَع أثناء الحديث معها صوت طفل صغير
يبكي باستمرار.. فتناغيه بعبارات أمومة واضحة تَعِدُه بقدوم أمه!! وهذا الأمر يؤكد
في نظري احتمالية زواجها الحديث مع رجل كثير الغياب عنها لظروف عمله مثلا، خاصة
وأنها في بدايات أمومتها.. فتشعر بفراغ عاطفي يجهله زوجها أو يعجز عن ملئه، إضافة
إلى حاجتها لإشباع رغباتها الجنسية "الطبيعية" في غياب من يُفترض به أن
يُشبعها.. فحل محله البحث عن رجل آخر..
الأمر الثاني جُرأتها وطبيعة حديثها عن
"الجنس" إذ كانت تتصل بصديقي في ساعات متأخرة من الليل، وحتى ساعات
مبكرة من الفجر لتُفضي له بحاجتها إلى الدفء والمعاشرة الجنسية في الفراش وحتى
لحظة الاستحمام.. هذا اللهيب الذي كان يعتمر صدر هذه المرأة ـ ويؤكد احتمالية
زواجها وفق الظروف التي ذكرتها آنفا ـ جعل صديقي في إحراج حقيقي.. ما دفعه إلى قطع
العلاقة بها في أقل من شهر..
الحالة الثانية كانت عبر سماعي لمكالمة هاتفية
مسجلة لفتاة شابة تَعِدُ عشيقها بلقاء حميمي ساخن تفعل فيه الأفاعيل.. خاصة ما
يتعلق بالجنس الفموي ـ أكرمكم الله ـ.. يرافق هذه المكالمة طبعا مؤثرات صوتية تظهر
الجانب الحيواني لدى هذه "الأنثى"!!
الحالة الثالثة متعددة الظواهر.. بطلها الرئيسي
أحد الرفاق هداهم الله.. فهو على عدد من العلاقات "الشهية" مع فتيات من
مختلف ولايات الجزائر.. "عرب"، "أمازيغ"، وحتى
"شاوية".. وكل علاقة يفوق عمرها السنة.. بل من علاقاته ما يزيد عن الثلاث
سنوات.. المهم هو طبيعة كل فتاة يعرفها.. فبعضهن تمَكّنَ من لقائه و.....؟.. الأهم
أن بعضهن في فترة خطوبة مع رجال آخرين، وهذا لم يمنعهن من قطع العلاقة الهاتفية!..
وقد شهدتُ بعض أحاديثه مع هذه الفتيات، ما صدمني وجعلني في شك وريبة من عفة كل
البنات!!
فتاة يعرفها منذ 3 سنوات.. يتحدث معها في الهاتف
عن كل الأمور الجنسية.. بل يمارس معها الجنس كاملا عبر اتصاله الأثيري بها.. كأنه
جنس افتراضي، ولكن "اللذيذ" فيه مراحله وما يرافقه من أصوات وتأوهات لا
تراها إلا في الفراش.. وهي لا ترفض له طلبا.. أيّا كان نوع هذا الطلب.. ولألخص
حديثي.. استطاع هذا الرفيق أن يفعل كل "المجازر" التي تُصور في الأفلام
الإباحية عن طريق الصوت والمحاكاة!!
فتاة أخرى تخبره بأنها قد خُطبت منذ أيام، ثم
تفتح معه ملف استهلاك "اللحم النّيّئ" بأسلوب يفوح بالإغراء.. وفتاة
ثالثة تدرس في الثانوية وتقيم بها، ابتدأ اتصاله بها عبر مكالمة خاطئة لتصنع بعدها
علاقة جدّ "مكهربة" وصلت إلى دعوتها له للقدوم إلى ولايتها والمبيت معها
ـ بعدما حددت له كل تفاصيل إقامتها ـ وإشباعه بالجنس حتى يقول "أصبحنا وأصبح
الملك لله"..
فتاة رابعة من ولايته تعرّف عليها في الجامعة بصعوبة
إذ كانت ممانعة له في البداية، ولكنها رضخت له مع الأيام.. وتطورت العلاقة بالهاتف
لتُثمر بلقاءات لا تبقي ولا تذر.. والفتاة الخامسة مكّنه الهاتف من لقائها رغم
بُعد المسافة.. وهي التي لم تكن تعرفه إلا بتشكيله مجموعة أرقام والعكوف على
الاتصال بها دائما، وهو للأمانة لم يفعل معها شيئا بالاستثناء بعض الأجواء
الرومانسية...
إن العالم الذي يعيشه رفيقي بهاتفه المسموم جعله
يسأم من النساء، ويرجو الله بكرة وأصيلا أن يعفه بفتاة أحبها ويود الزواج بها عن
قريب...
نقلي لهذه النماذج الحية لما فعله
"البورتابل" ببناتنا ليس بغرض التشهير، وإنما لتشخيص الحال ووضع الإصبع
على الألم.. وإلا فقد كنت قادرا على نشر مقاطع صوتية "جنسية" تشمئز لها
الأنفس.. ولكن الستر أفضل لنا ولسائر المسلمين..
ولأكون "موضوعيا" في مقاربتي لهذه
الظاهرة أردتُ "تجربة" فتح علاقات مع عدد من الفتيات عبر الهاتف النقال،
ولكنني لم أحض بفرصة ـ والحمد لله ـ رغم تشكيلي لأرقام تلقائية كثيرة.. كان أكثرها
لشباب، وقليلها الأقل لبنات امتنعن عن التعرف.. بطرق مختلفة، فمنهن من ادعت أنها
متزوجة، رغم إغراء صوتها الندي، ومنهن من تسلحت باللباقة لتقنعني بعدم جدوى إقامة
علاقة معها، والجميل أن واحدة منهن كانت على قدر من الحصانة وقوة الشخصية، لتعطيني
كمًّا هائلا من الشتائم ذكرني أن في النساء شريفات ذوات أصل..
هذه التجربة قد تحتاج للمزيد من المحاولات، فكل
من سألته عن العلاقات الغرامية عبر الهاتف، أكد لي أن الفتيات يرفضن الفكرة في
الأول ، ولكنهن بإعادة الاتصال مرة ومرتين وحتى العشرة، يرضخن لرغبات الرجال مهما
كان قصدهم دنيئا..
هذا الواقع المأساوي يجعلنا نفكر بعمق في الحياة
الخاصة لدى البنات وحتى الزوجات في مجتمعنا اليوم.. فالانفتاح الكبير في الحريات،
واتساع دائرة خروج المرأة لوحدها، سواء إلى المؤسسات التعليمية، أو الأسواق
والمراكز التجارية، أو حتى الأماكن السياحية وشواطئ البحر وغيرها... مع الامتلاك
المفزع للهواتف النقالة من طرف الفتيات الصغيرات قبل الكبيرات، جعل الفرص مواتية
جدا لإقامة علاقات أقذر من التي ذكرتها أو لمّحت لها في هذا المقال... بل إنني أرى
موتا حقيقيا لمعنى "الزوجية" في حياة كثير من الأزواج الغائبين عاطفيا
الحاضرين جسدا... فالزوجة التي لا يشبعها زوجها "جنسيا" بالاستثناء
"الإيلاج" لن تُلام إذا بحثت عن رجل آخر يشعرها بالمتعة الجنسية القائمة
على الغزل والمداعبة والعواطف الفياضة، حتى وإن لم يكن هنالك "إيلاج"..
نفس الشيء للبنات.. فغياب الوالدين وجفاؤهما يُولّد فراغا لدى الابنة لا يملؤه إلا
الشاب الماكر الباحث عن إشباع شهوته الجارفة، والمعتمِد على حُسن حديثه ولعبه على
المشاعر...
المشكلة عويصة، وحلّها بيد الجميع
كتعدد أسبابها.. والأفضل للكل أن يبدأ بمسؤولياته، ثم ينتقل بعد ذلك إلى الآخر
الذي قد يمثله صنف من الشباب المنحرف المدعوم بالمال.. أو حتى البنات اللواتي
يفسدن المجتمع بانجرافهن وراء المتعة والكسب الحرام.. أما الأكيد فدعوة الله تعالى
بالحفظ في الأهل والدين.. وصون شرفنا وعفتنا من كل آفة..
بقلم / معمر
عيساني

مقال جيد جدا يظهر كافه السلبيات في مجتمعنا العربي..ويركز على نقطه مهمه وهي انحراف شبابنا وبناتنا بسبب قله الوعي وعدم معرفه استغلال وقت الفراغ..الى جانب الفراغ العاطفي .. ارى ان مجتمعنا يحتاج الى محاضرات في التوعيه للاهالي اكثر من ذلك.. كل منا يحتاج للحب والحنان والاهتمام من قبل الاهل ..الا ان صله الاهل والابناء تكاد تنقطع اليوم بسبب غياب الاهل وانشغالهم..الى جانب التكنولوجيه التي اخذت من شبابنا الوقت الكثير للاسف.. اشكرك ايها الكاتب على المقال المفيد جداا.. واتمنى ان اقرأ لك مقالات اخرى بقلمك
ردحذففاتن حليم
مراقبة الله
ردحذفوالصدق مع الله
والخوف من الله
وعدم التعدي على حدود الله
والعفة التي أمر بها الله
هي ما ينقصنا
وهي الدواء لما ذكرت
تحيتي ومودتي
السّــلامُ عليكُم..
ردحذفو بعدَ جولة في ثنايا مُدوّنتك أخ معمر عيساني..
(و ليست أول مرة ازورها بل أعرفها منذ وقت طويل غير أني لم اتشرف بالتعليق فيها من قبل..)
فقد استوقفني هذا الموضوع.. الذي يُعبّر بحقّ عن الواقع المأساوي.. المؤلم.. و المرير... لشباب و بنات المسلمين عامّةً.. و جزائرنا الحبيبة خاصة...
و استوقفتني جُرأة الكاتب جزاهُ الله كل خير.. في الطرح.. و في تفصيل العوامل.. و الأسباب.. و النتائج..
و حالي في ذلك أخ معمّر كحال من يستوقفهُ من سُورة يُـوسف كلّهــا سِـوَى مقطع (و غـلّـقــت الأبـواب و قـالـت هـيـتَ لـك...) و يُـصـرّ و يـُـركّــز عليه هوَ فقط.. دونَ باقي السّورة....؟؟!!!
بقية الحديث..
ردحذفو الحديث عن هذا الموضوع المُتفشّي بكثرة رهيبة في مجتمعاتنا.. و حتي في أوساط الملتزميـن.. و المُتديّنين و المُتديّنات... و حتى أشخاص ذوي مراتب سامية و مرموقة للغايـة في المجتمع... (و وقفت بدوري في هذا الشأن على الكثير.. من صور و مشاهد.. و المواقف التي يدمى لهـا القلب...)
فالنّفس البشرية.. و الغرائز الفطريّـة .. التي يُوقظها و يُهيّجها إبليس اللعين.. لا تعترف بمُتديّن.. و لا مُلتحِ.. و لا حجاب.. و لا حتى جلبـاب...؟!
الوضوع متشعّب للغايـة.. و مليء بالتناقُضات.. تماماً كالمُجتمع الذي نحيَ و نعيش في أكنافه...
فلو حاورت تلك السّاقطات المُقنّـعـات.. في ظرف مكان و زمان.. غير ذلك... (فستستمتع حتماً بأجمل المسرحيّـات... و مـا أفصحَ الــ........ حينَ تتحـدّث عن العفــاف....؟!)
و لأضيف فقط.. أنّ المرء قد يقعُ أحياناً في شراك إبليس.. و حيله.. و أن استخدام الهاتف ليسَ سوى بنيّة العثور على شريك الحياة.. و بغرض استكشاف (العقلية..) و ترتيب الحياة المستقبلية المشتركة معه...
لكن الواقع يقول.. أن ليسَ ثمّةَ أبـداً من يسلم منَ تلك الانزلاقات... خصوصاً خلال المكالمات الليلية.. مهما بلغَ المرء أعلى الدّرجات منَ الثقـة بنفســه.. و بمبادئه.. و أخلاقه.. ونظر لنفسه على أنه أبعد مـا يكون منَ الوقوع في ذلك...
لأسباب عديدة.. فناهيك عن الطبيعة البشرية و الفطريـة للإنسان... فخضوع المرأة بالصّوت (الذي هوَ لوحده عورة..) قد يدلفُ بالحديث إلى متاهات اخرى... مهما بلغت المرأة بدورها منَ الحزم و الجدية في الكلام...
بل هُناك منَ النساء و البنات من تطلب هيَ نفسها ذاك الأسلوب منَ الكلام.. مُعترفة و موضّحةً.. أنهُ لا يروقُ لها الاسلوب الجاد و المهذّب و الخلوق في الكلام...!
------------------------------
أحاول كذلك الربط بينَ هذا الموضوع.. و موضوعكم المنشور (الشباب يريد تسهيل الزواج...) فقد وجدنا انفُسنا في حيرة كبيرة منَ الأمر حيال موضوع الزواج كذلك... حينَ نفقدُ الثقة بكل من حولنـا... لأسباب.. و عوامل كـثـيــرة... و باتَ المرء على وشك الاستسلام و التسليم.. أنّ مصيرهُ لن يحيد عن مصير ذلك الفيلسُـوف الذي مـاتَ أعــزبــاً...!!!
(خصوصاً إذا ما تمادَيتُ في ربط المواضيع.. و أضفتُ هنا موضوع "الخيانة الزوجية.. اسأل سائق التاكسي هل شككت في زوجتك...؟؟؟" فهذا الوضوع لن تفيَ بدوره لن تفيَ صفحاتٌ و صفحات.. بالإلمام بهِ كله.. و الحديث عن أشكاله.. و صوره... و أنماطه...... و غيرهـا منَ الواضيع الكثيرة التي تضجّ بها مدوّنتكم....
كموضوع "الجامعة.. بيت الفاحشة..." فحدث و لا حرج كذلك..... فتلك الفضائح و المشاهد اللاأخلاقيّـة لم يسلم منهـا حتى المعهد العـالـي للعلوم الإسلامية عندنا في وهران... !!! و كم عُثر على طلبة متلبّسين بالزّنا في المراحيض.. أكرمكم الله....!!!)
و بطبيعة الحال.. يبقى الأمَل و الرجاء في الله وحده أُخيّ... و تبقى الثقة فيه سُبحانـه.. و أنّ (الطيبون للطيبات..) و (عفّوا.. تعفّ نساؤكم...)....الخ...
ختاماً..
ردحذف-------------------------------
حاولتُ كذلك (و لسبب ما.. ) الرّبط بينَ طرحكم لهذا الموضوع.. و قصّة (الصّقر الذي قدّمهُ أحدهم لأحد الأمراء.. كهديّة.. فإذا به ينبشُ في الأرض.. عوضَ التحليق...! و عند استفسار الأمير.. أفهمه صاحبهُ.. أنّ الصّقـر تربّى معَ الدّجـاج...؟!!)
فحينَ نجدُ أنفسنا في بيئة متعفّنة كالتي ذكَرت...؟؟ و قد استشرت فيهـا كل الأشكال و الأنماط منَ الرذيلة.. و العلاقات الآثمة الحقيرة... مع تعدّد الوسائل.. و الأساليب.... و باتت أمراً عادياً طبيعياً... و ما عدَى ذلك.. فهوَ الشّاذّ المُـنحرف...! فماذا يُريدُون منا أن نكون...؟؟؟ عـائـض القـرنــي مـثــلاً....؟؟!!!
و طبعاً (البيئة و المُحيط..) ليست أبداً ذرائع.. و لا حُجج و لا مُبرّرات...
و لن تمنعَ بإذن الله (الصّقر..) منَ الترفّع عن تلك السفاسف و القذارات... و لن تحولَ بإذن الله دونَ تحليقـه.. في أديم السّمــاء...
مهما وسوسَ لهُ ابليس.. و نفسهُ الأمّارة بالسوء.. و اختلقَ لنفسه الذّرائع و الحجج الواهية.. للنّبش في الأرض من جديد.... و عاوده الحنين لذلك...!!!!
----------------------------------
و ختاماً أستأذنكم لنقل الموضوع إلى مدونتي المتواضعة (وحي الخـاطـر) (و التي افتحتها مؤخرا فقط على بركة الله على انقاض أخرى سبقتها.. و حُذفت بتقدير الله...)
سُبحانك اللهمّ و بحمدك.. نشهدُ ان لا إله إلا أنت.. نستغفركَ و نتوب إليــك...
-----------------------
أخوك عماد من وهـران.
أعتذرُ كذلك على كثرة الأخطاء الكتابية..!! و مردّ ذلك لعجلتي و سُرعتي اثناء الكتابة لا غير..
ردحذففي حفظ الرحـمـان.
يُعاودُني الحنين إلى المقطع ذاته من سُورة يوسف..!!!
ردحذفو قبل أن أطوي و اختم جولتي بين هته الصّفحات.. و انصرف لصلاة العشاء.. و نظراً لكثرة القصص و الأحداث و المواقف التي تعجّ بها ذاكرتي في هذا الباب.. و أنه لم يسلم من هته الآفات.. و المعاصي حتى المُتديّنون...
إلا اني سأكتفي بذكر موقف واحد فقط كانَ منذ ايام قليلة.. فلي صديق (و زبون دائم) سـلـفــي.. يصغرني ببضع أعوام.. تزوّجَ منذ أيام كذلك.. و زوجته "سلفيّـة" كذلك بطبيعة الحال... فلا يظهر منهـا أي شيء حتى الوجه و العينين... بكُل تأكيد....
لستُ سلفيّـــًــا... إلاّ أني جلستُ معه مؤخّراً جلسة لفتح النقاش.. و القلوب...! طمعاً منّي في أن يربط لي خـيــطـــاً مـا.. معَ إحدى صديـقــات زوجته... لعلّ.. و عسَى...؟؟؟ (نظراً للخلفيّات الكثيرة التي ترتسم في أذهاننا عن هؤلاء... بل قد يتعدى ذلك لاتخاذهم كقُدوة في الالتزام و الأخلاق.. و التشبّث بالمباديء.....الخ..)
فإذا بي أعرف ما يُدهش.. ! و إذا به يعترف لي أنه كانَ يعرفها قبل الخطوبة بوقت طويل... (و هيَ متجلببة آن ذاك..) بل و أنه كانَ يوصلها باستمرار بالسيارة منَ الثانوية إلى الحي الذي تقطن فيه....؟!!
استفسرته إن حدث شيء أثناء تلك (التوصيلات..)؟؟ لكن... حتى و إن وقعَ ذلك.. فالأكيد لن يعترف به.. و يكفي في ذلك مــا عرفته...؟؟ و يكفي ما جعلني أعيد صياغة تلك الصورة (المُـهتزّة أصلاً.. !!) التي كنتُ أنظر بها لؤلئك...! و حمدتُ الله أنّ الأمر بينهُمـا انتهى.. و استـقـرّ على الزّواج...!
نسألُ الله العفو و السّلامة.
عماد.. أنت ذو رأي صائب في أغلب ما قلت..
ردحذفوشكرا لإضافاتك الجميلة من صفحات الواقع الجزائري..
كذلك أحترم متابعتك الوفية لمدونتي..
دمت.. ودام عزك..
i like it goo that's great.
ردحذفصح وبنسبة 90بالمئة يتمنعن وهن راغبات قالوا للمسمار لماذا تدخل في الحائط قال من كثرة الدق علىراسي
ردحذفمساء الخير اخوتي الجزائريين انا فتاة سني فوق العشرين ادرس بالجامعة اريد ان اشكر كاتب المقالة و اقول له بارك الله فيك و اريد ان اعلمكم عن اشياء قد لا يعرفها البعض عن سبب تغير راي الفتاة من رفضها للمارسة الجنس عبر الهاتف الى قبولها و هذا من خلال ما الاحظه و اعرفه عن زميلاتي هداهن الله ....الفتاة حين ترتبط بشاب خاصة اذا كانت تعرفه تحبه و تخشى ان يتركها لذلك تغير رايها و تخشى الا تستمر علاقتهما لذلك تصبح موافقة على اي شيء يطلبه منها .لذلك انا اوجه نداء لجميع النساء الجزائريات خاصة و الغربيات عامة اتقوا الله الذي لا يخفى عليه شيء نحن مسلمين فلماذا نقوم بافعال منحطةقد يمتنع حتى الاجانب عن فعلها ...التليفون اختراع جيد لكن لنحسن استعماله لا تجعلوا الاجانب يسخرون منا ...تذكروا ان الله يعرف و يسمع كل كلمة تقولونها لو سمحتم الحياء واجب على المراة المسلمة
ردحذفمقال جميل جداااا وشكرااااا لكم علي كل المجهود العظيم انا امر بنفس التجربه ولكن اتفاعل بحرص علي نفسي ومن حولي وحقا انها مشكله كبيره يجب حلها ضروري
ردحذفموضوعك جريء جدا وحطير في الوقت نفسه لكونه ينطلق من مآسي واقعية من مجتمعنا ..لكن ما لم أهضمه هو عباراتك العارية في وصف أدق التفاصيل دينا دين الحياء والستر ولا ينبغي للمسلم أن يتلفظ بمثل هذه العبارات التي توقظ الغرائز حتى أنك تعترف أن أصحابك من محترفي الفساد والإفساد ثم يمني نفسه بزوجة عفيفة بعد أن صال وجال في أعراض البنات متناسيا قول الرسول (من زنى يزنى به ولو بجداره ) الله تعالى يحذرنا من مجرد الإقتراب من الزنا ومن تتبع خطوات الشيطان وكل من يقحم نفسه في هذا الوسط الهابط من المعاكسات الهاتفية فقد بدأفي طريق السقوط لأنه حام حول الحمى فأنصحك بلإبتعاد عن صحبة هؤلاء المنحرفين لأن الأخلاء يوم القيامة بعضهم لبعض عدو إلا المتقين ومجرد جلوسك معهم وإنصاتك لفحشهم هو مشاركة لهم في الإثم كما قال الرسول (المستمع أحد المغتابين )والحديث قياس...
ردحذفأخي غير المعرف صاحب التعليق الأخير..
ردحذفأشكرك على المشاركة.. وأحترم رأيك في أسلوب عرضي..
ولكن فيما يخص رغبة ذلك الصديق في الزواج بامرأة صالحة.. فتلك رغبة صادقة.. وندعو الله له بالتعجيل في ذلك وكذا بقبول توبته..